المحتوى ده متطابق مع كتاب الوزارة «التاريخ الوطني – البكالوريا المصرية» للعام الدراسي 2026/2027. آخر تحديث: 17 أكتوبر 2026.
إزاي التوترات الدولية في أوروبا بعد الحرب العالمية الأولى تحولت لحرب عالمية شاملة؟ وليه العالم ما عرفش السلام بعد 1945؟ ده سؤال الدرس الرابع في الوحدة الرابعة من تاريخ تانية بكالوريا: من الحرب العالمية الثانية إلى الحرب الباردة. الفكرة الرئيسية حسب كتاب الوزارة: الحرب العالمية الثانية كانت أشرس وأكتر دمارًا من الأولى، وارتبط بيها قيام نظام عالمي جديد وصولًا للحرب الباردة.
نظرة سريعة على الدرس
- الشرارة: ضم هتلر النمسا 1938 وتشيكوسلوفاكيا، واجتياح بولندا 1 سبتمبر 1939 ← بريطانيا وفرنسا تعلن الحرب.
- المرحلة الأولى (1939–1941): انتصارات المحور (سقوط فرنسا 1940، الهجوم على الاتحاد السوفيتي 1941، بيرل هاربر ودخول أمريكا ديسمبر 1941).
- المرحلة الثانية (1942–1943): التحول: العلمين وستالينجراد والمحيط الهادي.
- المرحلة الثالثة (1944–1945): نورماندي، سقوط برلين، قنبلتا هيروشيما وناجازاكي.
- مصر: قاعدة للحلفاء، قطعت علاقاتها بالمحور، ومعركة العلمين 1942.
- الحرب الباردة (1947): الغرب بقيادة أمريكا ضد الشرق بقيادة الاتحاد السوفيتي، وسياسة مصر: الحياد الإيجابي.
أولًا: الحرب العالمية الثانية
1- أسباب اندلاع الحرب
هتلر ضم النمسا سنة 1938 ثم فرض سيطرته الكاملة على تشيكوسلوفاكيا في تحدٍّ واضح للنظام الدولي. وبريطانيا وفرنسا حاولوا تجنب حرب جديدة، واعتقدوا إن التغاضي عن تصرفات ألمانيا هيجنّب أوروبا الحرب؛ لكن السياسة دي (الاسترضاء) كشفت ضعف الإرادة الدولية وشجعت ألمانيا على التمادي. ولما اجتاحت القوات الألمانية بولندا في الأول من سبتمبر 1939 أعلنت بريطانيا وفرنسا الحرب على ألمانيا، فاندلعت الحرب العالمية التانية.
2- المرحلة الأولى (1939–1941): تفوق المحور
- إسقاط ألمانيا لفرنسا 1940 بعد الالتفاف حول خط ماجينو (تحصينات دفاعية فرنسية على حدودها مع ألمانيا) عبر غابات الأردين وبلجيكا.
- توسع ألمانيا للبلقان وشمال إفريقيا للسيطرة على البحر المتوسط وقناة السويس.
- هجوم ألمانيا على الاتحاد السوفيتي 1941.
- هجوم اليابان على القاعدة البحرية الأمريكية في بيرل هاربر (هاواي) ← دخول الولايات المتحدة الحرب في ديسمبر 1941.
3- المرحلة الثانية (1942–1943): التحول واستعادة التوازن
- شمال إفريقيا: انتصار الحلفاء في معركة العلمين 1942 وإيقاف تقدم روميل نحو مصر.
- الجبهة الشرقية: معركة ستالينجراد (1942–1943) نقطة تحول كبرى، وأول هزيمة ساحقة للجيش الألماني في أوروبا.
- المحيط الهادي: الولايات المتحدة ألحقت خسائر كبيرة باليابان، فتوقف التوسع الياباني وبدأت أمريكا تستعيد مواقعها.
4- المرحلة الثالثة (1944–1945): انهيار المحور
- إنزال النورماندي 1944 في فرنسا: بداية تحرير أوروبا الغربية.
- تقدم الحلفاء من الغرب مع تقدم السوفيت من الشرق، فبقت ألمانيا محاصرة بين جبهتين.
- وصول السوفيت لبرلين، وانتحار هتلر، واستسلام ألمانيا غير المشروط.
- إلقاء الولايات المتحدة قنبلتين ذريتين على هيروشيما وناجازاكي (أغسطس 1945) ← استسلام اليابان وانتهاء الحرب رسميًا 1945.
5- وضع مصر أثناء الحرب
مع اندلاع الحرب زادت أهمية مصر الإستراتيجية بسبب موقعها وقناة السويس وقربها من مناطق النفط في الشرق الأوسط، فبقت مركزًا رئيسيًا للمجهود الحربي البريطاني وساحة للصراع العسكري والسياسي. ما دخلتش مصر الحرب رسميًا في البداية، لكنها تعاونت مع بريطانيا بحكم الوجود العسكري البريطاني ومعاهدة 1936، وكانت أراضيها قاعدة للحلفاء خصوصًا في منطقة القناة والصحراء الغربية. ومع زيادة الضغوط البريطانية قطعت مصر علاقاتها بدول المحور (ألمانيا وإيطاليا)، وده عكس استمرار النفوذ البريطاني. وارتبطت بالفترة مقولة الساسة المصريين: «حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل».
معركة العلمين 1942: دارت على الأراضي المصرية بين الحلفاء بقيادة مونتجمري والمحور بقيادة روميل؛ انتصر الحلفاء وأوقفوا تقدم المحور في شمال إفريقيا وحافظوا على قناة السويس وخطوط الإمداد. وقال تشرشل: «قبل العلمين لم نحقق نصرًا، وبعد العلمين لم نتعرض لهزيمة».
ثانيًا: الحرب الباردة وصراع المعسكرين
بعد 1945 ما عرفش العالم سلام مستقر، وظهر شكل جديد من الصراع سُمّي الحرب الباردة (1947): صراع سياسي واقتصادي وأيديولوجي وعسكري بين المعسكر الغربي بقيادة الولايات المتحدة (الرأسمالي: اقتصاد حر وديمقراطية) والمعسكر الشرقي بقيادة الاتحاد السوفيتي (الاشتراكي الشيوعي: سيطرة الدولة والحزب الواحد)، من غير مواجهة عسكرية مباشرة بين القوتين. ومن مظاهره:
- سباق التسلح النووي لتحقيق الردع وتوازن القوى، وخوف من حرب نووية شاملة.
- الأحلاف العسكرية اللي جسّدت الانقسام الدولي.
- الحروب بالوكالة (كوريا وفيتنام وأفغانستان): قوة كبرى بتدعم أطراف تانية مالياً أو عسكرياً أو سياسياً من غير مواجهة مباشرة.
ثالثًا: مصر والحياد الإيجابي
بعد ثورة 23 يوليو 1952 اتجهت مصر لسياسة خارجية مستقلة قايمة على الحياد الإيجابي وعدم الانحياز لأي معسكر، مع الحفاظ على استقلال القرار الوطني والاستفادة من التنافس الدولي لدعم الاستقلال والتنمية. وارتبطت السياسة دي بدعم مصر لحركات التحرر والمشاركة في تأسيس حركة عدم الانحياز. والحياد الإيجابي مش حياد سلبي، بل سياسة نشطة لتعزيز دور مصر دوليًا.
جدول: مراحل الحرب العالمية الثانية
| المرحلة | طبيعتها | أهم الأحداث |
|---|---|---|
| 1939–1941 | تفوق المحور | سقوط فرنسا 1940 – غزو الاتحاد السوفيتي – بيرل هاربر ودخول أمريكا |
| 1942–1943 | التحول | العلمين – ستالينجراد – المحيط الهادي |
| 1944–1945 | انتصار الحلفاء | نورماندي – سقوط برلين – هيروشيما وناجازاكي |
أخطاء شائعة يقع فيها الطلاب
- إن غزو بولندا هو السبب الوحيد للحرب: هو الشرارة؛ والسبب الأعمق ضعف عصبة الأمم وسياسة الاسترضاء وتراكم الأزمات.
- إن مصر دخلت الحرب رسميًا في بدايتها: تعاونت مع بريطانيا لكن ما دخلتش رسميًا.
- اعتبار الحرب الباردة حربًا عسكرية مباشرة: هي صراع دون مواجهة مباشرة بين القوتين.
- الخلط بين الحياد الإيجابي والانعزال: الحياد الإيجابي سياسة نشطة مستقلة.
أسئلة متوقعة على الدرس
- فسّر: لم تكن الحرب العالمية الثانية وليدة لحظة مفاجئة بل نتيجة فشل تحقيق السلام الدولي.
- قارن بين المرحلة الأولى والثانية من الحرب من حيث ميزان القوى.
- ناقش: كان التوسع السريع للمحور سبب قوتها في البداية وسبب سقوطها لاحقًا.
- فسّر أسباب قيام الحرب الباردة رغم انتصار الحلفاء.
- كيف أسهمت ثورة يوليو في تغيير توجهات السياسة الخارجية المصرية؟
جرّب نفسك دلوقتي: أسئلة وإجابات نموذجية على الدرس ده.
أسئلة شائعة
الحرب العالمية التانية بدأت إمتى؟
الأول من سبتمبر 1939 بغزو ألمانيا لبولندا.
إيه نقطة التحول في شمال إفريقيا؟
معركة العلمين 1942.
الدرس الجاي إيه؟
الوحدة الخامسة: مصر والقضية الفلسطينية.
لا يوجد تعليق