المحتوى ده متطابق مع كتاب الوزارة «التاريخ الوطني – البكالوريا المصرية» للعام الدراسي 2026/2027. آخر تحديث: 17 أكتوبر 2026.
إيه دور مصر تجاه القضية الفلسطينية بعد حرب أكتوبر 1973؟ ده سؤال الدرس الرابع في الوحدة الخامسة من تاريخ تانية بكالوريا: مصر والقضية الفلسطينية بعد حرب أكتوبر. بعد نصر أكتوبر دخل الصراع العربي الإسرائيلي مرحلة جديدة: بقى السؤال إزاي تتحول نتائج المعركة لمسار سياسي يعيد الأرض ويفتح باب التسوية، مع إن القضية الفلسطينية فضلت من غير حل نهائي.
نظرة سريعة على الدرس
- معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية 1979: أنهت حالة الحرب ومهدت لاسترداد سيناء، لكن القضية الفلسطينية ظلت بلا حل.
- الانتفاضة الأولى 1987 (8 ديسمبر – مخيم جباليا بغزة).
- مؤتمر مدريد 30 أكتوبر 1991 (الأرض مقابل السلام – القراران 242 و338).
- اتفاقية أوسلو (إعلان المبادئ – واشنطن 13 سبتمبر 1993).
- الانتفاضة الثانية 2000 بعد اقتحام شارون للأقصى.
- الحروب على غزة (2008–2023): وساطة مصر ورفضها تهجير الفلسطينيين.
- قمة شرم الشيخ للسلام 13 أكتوبر 2025.
أولًا: القضية الفلسطينية ومعاهدة السلام 1979
بعد 1973 ما بقتش القضية عن استمرار الحرب بس، بل عن تحويل نتائج المعركة لمسار سياسي. فجاءت معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية 1979 وأنهت حالة الحرب بين مصر وإسرائيل ومهدت لاسترداد سيناء كاملة، لكنها ما قفلتش ملف الصراع لأن القضية الفلسطينية ظلت بلا حل نهائي. أصرت مصر على استرداد سيناء كحق وطني لا يقبل التنازل، وليس بديلًا عن الحقوق الفلسطينية؛ ولذلك تضمنت وثائق السلام إطارًا للحديث عن مستقبل الضفة الغربية وقطاع غزة، لكنه بقي محدود الأثر بسبب تعنت إسرائيل واستمرار الاحتلال واتساع الاستيطان. والاستقرار الإقليمي ما بيتحققش بمجرد اتفاق بين دولتين، بل بسلام شامل يعالج جذور الصراع وفي مقدمتها حق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة.
ثانيًا: الانتفاضة الفلسطينية الأولى (1987)
اندلعت في 8 ديسمبر 1987 من مخيم جباليا بغزة، نتيجة تراكم طويل من الغضب والإحساس بالظلم وغياب الحل العادل. اتخذت طابعًا شعبيًا واسعًا شارك فيه الشباب والعمال والطلاب والنساء بالمظاهرات والإضرابات والمقاطعة. أعادت القضية لمركز الاهتمام الدولي لأنها كشفت إن الاحتلال لم ينجح في إلغاء الهوية الوطنية الفلسطينية، ودفعت القوى الدولية للبحث عن مسار سياسي جديد مهّد لمدريد ثم أوسلو. (الانتفاضة = حركة احتجاج شعبي واسعة ضد الاحتلال بأشكال مختلفة.)
ثالثًا: مؤتمر مدريد للسلام 1991
انعقد في 30 أكتوبر 1991 بمشاركة أطراف عربية وإسرائيل، وهدف لفتح مسار تفاوضي قائم على مبدأ الأرض مقابل السلام استنادًا للقرارين 242 و338 (الانسحاب من الأراضي المحتلة مقابل سلام عادل وشامل). وشارك الفلسطينيون ضمن وفد أردني فلسطيني مشترك، لأن إسرائيل رفضت وقتها الاعتراف بمنظمة التحرير طرفًا تفاوضيًا مباشرًا.
رابعًا: اتفاقية أوسلو 1993
بدأت بمفاوضات سرية بين منظمة التحرير وإسرائيل في أوسلو بالنرويج، ثم وُقعت رسميًا في واشنطن في 13 سبتمبر 1993 باسم إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي. تضمنت اعترافًا متبادلًا بين المنظمة وإسرائيل، وفتحت الطريق لتشكيل سلطة فلسطينية انتقالية تدير شؤون الفلسطينيين في أجزاء من الضفة والقطاع، فانتقلت القضية من المطالبة بالاعتراف السياسي لبناء مؤسسات داخل الأرض المحتلة وإن كانت محدودة الصلاحيات والسيادة. وهي اتفاق انتقالي لا حل نهائي، لأنها أجّلت قضايا الوضع النهائي (القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات).
خامسًا: الانتفاضة الفلسطينية الثانية (2000)
مع نهاية التسعينيات فقد مسار التسوية كثيرًا من أهميته: تأجل حسم قضايا الوضع النهائي، واستمر الاحتلال واتسع الاستيطان، فزاد الإحباط. واندلعت الانتفاضة الثانية سنة 2000 بعد اقتحام أرييل شارون للمسجد الأقصى. اختلفت عن الأولى: أكثر قوة واتساعًا ودخلت فيها المواجهات المسلحة بدرجة أكبر، وردّت إسرائيل بإجراءات عسكرية قاسية زادت معاناة المدنيين. وصارت صورة الطفل محمد الدرة رمزًا إنسانيًا وسياسيًا لها.
سادسًا: الحروب على غزة (2008–2023)
رغم انسحاب إسرائيل من داخل القطاع 2005 ظل خاضعًا لقيود الحصار والسيطرة على المعابر والمجالين الجوي والبحري، خاصة بعد الانقسام الفلسطيني بين فتح وحماس وتعثر التسوية. وشهدت غزة حروبًا وجولات تصعيد كبرى في 2008/2009 و2012 و2014 و2021 و2022، ثم الحرب الواسعة منذ أكتوبر 2023؛ وهي حلقات في أزمة واحدة تكشف إن التهدئة المؤقتة لا تكفي لسلام دائم طالما جذور الصراع قائمة (إدارة الصراع لا تغني عن حله). وبرز الدور المصري: وقف التصعيد وفتح مسارات التهدئة وإدخال المساعدات الإنسانية ومنع اتساع الصراع، مع التأكيد على رفض تهجير الفلسطينيين خارج أرضهم؛ فغزة جزء أصيل من القضية وعنصر مؤثر في الأمن الإقليمي.
سابعًا: قمة شرم الشيخ للسلام 2025
توّجت الجهود المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعقد قمة شرم الشيخ للسلام في 13 أكتوبر 2025، برئاسة مشتركة بين الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبمشاركة قادة وممثلي أكثر من عشرين دولة، دعمًا لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين وإدخال المساعدات وتهيئة الطريق لإعادة إعمار غزة. وأظهرت القمة تطور الدور المصري من الدعم السياسي لإدارة الوساطة وحماية الأمن القومي ورفض التهجير؛ فكما وظّفت مصر الحرب والدبلوماسية لاسترداد سيناء، واصلت توظيف الدبلوماسية والوساطة لحماية القضية.
جدول: محطات القضية بعد أكتوبر
| السنة | الحدث | الفكرة |
|---|---|---|
| 1979 | معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية | استرداد سيناء مع بقاء القضية الفلسطينية مفتوحة |
| 1987 | الانتفاضة الأولى | مقاومة شعبية تعيد القضية للاهتمام الدولي |
| 1991 | مؤتمر مدريد | الأرض مقابل السلام |
| 1993 | أوسلو | اعتراف متبادل وسلطة انتقالية |
| 2000 | الانتفاضة الثانية | أكثر قوة واتساعًا بعد تعثر التسوية |
| 2008–2023 | الحروب على غزة | التهدئة المؤقتة لا تكفي |
| 2025 | قمة شرم الشيخ | وساطة مصرية لوقف الحرب |
أخطاء شائعة يقع فيها الطلاب
- اعتبار معاهدة 1979 حلًا للقضية الفلسطينية: أنهت حالة الحرب بين مصر وإسرائيل فقط.
- الخلط بين مدريد 1991 وأوسلو 1993: مدريد مؤتمر بوفد أردني فلسطيني مشترك، وأوسلو اتفاق منظمة التحرير وإسرائيل.
- اعتبار أوسلو حلًا نهائيًا: هي ترتيبات انتقالية.
أسئلة متوقعة على الدرس
- كيف تعاملت مصر مع القضية الفلسطينية بعد معاهدة السلام؟
- قارن بين الانتفاضتين الأولى والثانية (الأسباب والنتائج).
- قيّم اتفاقية أوسلو.
- لماذا إدارة الصراع لا تغني عن حله (في ضوء الحروب على غزة)؟
- فسّر: قمة شرم الشيخ امتداد لدور مصر بعد أكتوبر.
جرّب نفسك دلوقتي: أسئلة وإجابات نموذجية على الدرس ده.
أسئلة شائعة
إمتى مؤتمر مدريد؟
30 أكتوبر 1991.
إيه إعلان المبادئ؟
اتفاقية أوسلو 13 سبتمبر 1993.
الدرس الجاي إيه؟
الوحدة السادسة: السلام العالمي بين الواقع والمأمول.
لا يوجد تعليق