المحتوى ده متطابق مع كتاب الوزارة «التاريخ الوطني – البكالوريا المصرية» للعام الدراسي 2026/2027. آخر تحديث: 17 أكتوبر 2026.
هنا أسئلة وإجابات نموذجية على درس مقدمات الحرب العالمية الثانية – تاريخ تانية بكالوريا (الترم التاني)، على تدريبات كتاب الوزارة.
نظرة سريعة على الدرس
- فرساي 1919 – سان جرمان – سيفر 1920 – لوزان 1923 – عصبة الأمم – أزمة 1929 – الشيوعية والفاشية والنازية – ميونخ 1938 – المحور × الحلفاء – مصر ومعاهدة 1936.
أولًا: أسئلة الاختيار من متعدد
1- أكتر العوامل تفسيرًا لتحول فرساي لمصدر توتر دولي:
(أ) إعادة إعمار أوروبا – (ب) تحميل ألمانيا مسؤولية الحرب وفرض قيود قاسية عليها – (ج) إنشاء عصبة الأمم – (د) حق الشعوب في تقرير مصيرها
الإجابة: (ب).
2- الاستنتاج الأدق عن أثر الأحلاف العسكرية قبل الحرب العالمية الثانية:
(أ) قللت سباق التسلح – (ب) عزلت النزاعات – (ج) حولت التوترات المحدودة إلى صراع عالمي – (د) أنهت التنافس بين دول أوروبا
الإجابة: (ج).
3- المعاهدة التي اعترفت بالدولة التركية الحديثة وألغت الامتيازات الأجنبية:
(أ) سيفر – (ب) لوزان – (ج) سان جرمان – (د) فرساي
الإجابة: (ب) لوزان 1923.
4- الحدث الذي كشف ضعف عصبة الأمم عام 1931:
(أ) مؤتمر ميونخ – (ب) غزو اليابان لمنشوريا – (ج) أزمة 1929 – (د) معاهدة 1936
الإجابة: (ب).
ثانيًا: أسئلة التفسير والتحليل
س1: فسّر: قدّمت معاهدة فرساي سلامًا هشًا أكثر منه سلامًا عادلًا.
لأنها حمّلت ألمانيا مسؤولية الحرب، وجرّدتها من أراضيها ومستعمراتها، وقيّدت جيشها وفرضت تعويضات ضخمة؛ فانتشر الإحساس بالظلم والرغبة في الانتقام، وانهار الاقتصاد الألماني، وده مهّد لصعود النازية.
س2: فسّر: أسهمت أزمة 1929 في تحويل الغضب الاجتماعي إلى تطرف سياسي.
الأزمة سببت بطالة وفقر وانهيار الثقة في الديمقراطيات، فدوّر الناس على حلول متطرفة، فصعدت النازية في ألمانيا والفاشية في إيطاليا.
س3: هل نجحت عصبة الأمم في تحقيق السلام؟ برّر.
لا؛ كانت بلا قوة عسكرية تُلزم الدول بقراراتها، ولم تنضم لها بعض القوى الكبرى بشكل مستقر، وعجزت عن مواجهة المعتدين، مثل فشلها في منع غزو اليابان لمنشوريا 1931، فما قدرتش تمنع تصاعد التوتر.
س4: قارن بين الفاشية والنازية.
الفاشية (إيطاليا، موسوليني): ظهرت بعد الحرب نتيجة أزمات اقتصادية وضعف الحكومات، وتمجّد الدولة والقوة وتتوسع عسكريًا. النازية (ألمانيا، هتلر): ظهرت في ظل قسوة فرساي وأزمة 1929، وقامت على قومية متطرفة وإعادة بناء القوة العسكرية الألمانية. الاتنين اتفقوا في تمجيد القوة والحكم الفردي ورفض الديمقراطية.
س5: قارن بين سيفر ولوزان من حيث أثر كل منهما على مستقبل تركيا.
سيفر 1920: فكّكت الدولة العثمانية وقسّمت أراضيها وأخضعتها لامتيازات الوفاق. لوزان 1923: جات بعد مقاومة أتاتورك، واعترفت بتركيا الحديثة وحدودها وألغت الامتيازات وأعادت الأناضول.
س6: ماذا لو امتلكت عصبة الأمم قوة تنفيذية؟
غالبًا كانت ردعت العدوان (زي منشوريا) وزادت هيبة قراراتها، فكان ممكن يقل التوسع العسكري للمحور وتتأجل الحرب أو تتجنب.
س7: حدّد العلاقة بين الموقع الجغرافي لمصر والنفوذ البريطاني مع بداية الحرب.
موقع مصر وقناة السويس خلّوها طريق مواصلات حيوي لبريطانيا، فزادت ضغوطها وتدخلها في الشؤون المصرية لتأمين مصالحها العسكرية، رغم معاهدة 1936، وده زوّد الغضب الوطني.
س8: أكتر العوامل تأثيرًا في صعود الأنظمة الديكتاتورية؟
إجابة نموذجية: الأزمة الاقتصادية 1929، لأنها حوّلت الإحباط من معاهدات قاسية وديمقراطيات ضعيفة إلى بطالة وفقر شامل، فبقى الناس مستعدين يقبلوا حكم الفرد.
لو لسه ما ذاكرتش الدرس: اقرأ شرح الدرس الأول قبل ما تحل.
أسئلة شائعة
الدرس الجاي إيه؟
الحرب العالمية الثانية وبداية الحرب الباردة.
[…] الدرس الجاي إيه؟«مقدمات الحرب العالمية الثانية». […]